كُلما اقتربت من الله
كما ينبغي أن يكون القُرب
ستستوعب
بأن
لا حياة تستحق أن تُعاش على هذه الأرض
ما لم يكُن الحُب أنفاسُها
و الجمال سُقياها
و الطُهر هو جميع أركانها . . .
ايمانُك
ليس مُجرد طقوس
انما
هو صورة وصلك بخالقك . . .
و الأشخاص من حولك
ليسوا مُجرد بشر
انما
هُم أهم ما أوجده خالقك الذي تسعى للوصل به . . .
فلا يُعقل
أن تكون فعلاً موصولاً به
وحبالُك مع صناعته مبتورة أو مقطوعة . . .
علاقتك مع الآخرين
تُخبرك في حقيقتها
عن علاقتك بالله عز وجل . . .
فلا تجعل
خاصة . . . في هذه الأيام المُباركة
أي أمر . . . أي شخص . . . أي خلاف . . . أي مُشكلة
أن تحجبك عن كمال الوصول بالله عز و جل . . .
أسقط كل شيء
تجاهل أي عائق
و أكرم مَن حولك
لأجل محبتك في خالقهم
لا لأجلهم هُم
لأجل العظيم الذي أذن بأن يكونوا . . . سُبحانه . . .
وامضِ
خفيفاً . . . مُعافى
نقياً . . . مُصفّى
من شوائب هذه الدُنيا . . . لجمال قُربه
و سعادة لا تتأتى الا بمحبته سبحانه . . .
في أمثالنا الشعبية نقول :
" كرمال مرج . . . تِكرم مرج عيون "
لأجل من نُحب . . . نجد في أنفسنا الطاقة و القوة
لاستيعاب كل ما يُخصه
و كل ما صنعه الله بيديه و نفخ من روحه . . . يخُصه
أنا هُنا
لا أخاطب عقلك
أو حتى قلبك المجروح من أحدهم . . .
انما
حديثي أوجهه . . . لذاك الرُكن من قلبك الذي
يُحب الله عز وجل
فهل
مازال موجوداً فيك ؟ ! ؟
أم أنه خواء . . . ؟ ! ؟
هل
مازال حياً فيك ؟ ! ؟
أم أن قسوة الظروف قد اغتالته ؟ ! ؟
لا أقول لك . . . أحب مَن آذاك . . . فنحنُ بشر
انما
أقول لك . . . تجاوزهم . . . تحملهم
محبةً فيمن تُحبه و هو خالقهم . . .
إن
رأيت بأن بامكانك فعل هذا الأمر محبةً في الله
فأبشر
بِقدرٍ نلتَه
وشرف أحرزته
لن يطالك في عليائه أي مخلوق . . .
هذا هو التميُز
الذي عليك أن تسعى لاحرازه
هذا هو الهدف
الذي يستحق أن نبذل لأجله صبرنا الجميل :
(( محبة الله & قربه & رضاه ))
انتبه لنفسك ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق