التفاؤل والامل 24 @ Optimism and hope

الأحد، 26 مايو 2019

القرب من الله

كُلما اقتربت من الله

كما ينبغي أن يكون القُرب

ستستوعب 

بأن

لا حياة تستحق أن تُعاش على هذه الأرض

ما لم يكُن الحُب أنفاسُها

و الجمال سُقياها

و الطُهر هو جميع أركانها . . .

ايمانُك

ليس مُجرد طقوس

انما

هو صورة وصلك بخالقك . . .

و الأشخاص من حولك

ليسوا مُجرد بشر

انما

هُم أهم ما أوجده خالقك الذي تسعى للوصل به . . .

فلا يُعقل

أن تكون فعلاً موصولاً به

وحبالُك مع صناعته مبتورة أو مقطوعة . . .

علاقتك مع الآخرين

تُخبرك في حقيقتها

عن علاقتك بالله عز وجل . . .

فلا تجعل

خاصة . . . في هذه الأيام المُباركة

أي أمر . . . أي شخص . . . أي خلاف . . . أي مُشكلة

أن تحجبك عن كمال الوصول بالله عز و جل  . . .

أسقط كل شيء

تجاهل أي عائق

و أكرم مَن حولك 

لأجل محبتك في خالقهم 

لا لأجلهم هُم  

لأجل العظيم الذي أذن بأن يكونوا . . .  سُبحانه . . .

وامضِ 

خفيفاً  . . . مُعافى

نقياً . . . مُصفّى

من شوائب هذه الدُنيا . . . لجمال قُربه

 و سعادة لا تتأتى الا بمحبته سبحانه . . . 

في أمثالنا الشعبية نقول :

" كرمال مرج . . . تِكرم مرج عيون "

لأجل من نُحب . . . نجد في أنفسنا الطاقة و القوة 

لاستيعاب كل ما يُخصه

و كل ما صنعه الله بيديه و نفخ من روحه . . . يخُصه

أنا هُنا

لا أخاطب عقلك

أو حتى قلبك المجروح من أحدهم . . .

انما

حديثي أوجهه . . . لذاك الرُكن من قلبك الذي 

يُحب الله عز وجل

فهل 

مازال موجوداً فيك ؟ ! ؟

أم أنه خواء . . . ؟ ! ؟
هل 

مازال حياً فيك ؟ ! ؟

أم أن قسوة الظروف قد اغتالته ؟ ! ؟

لا أقول لك . . . أحب مَن آذاك . . . فنحنُ بشر

انما

أقول لك . . . تجاوزهم . . .  تحملهم 

محبةً فيمن تُحبه و هو خالقهم  . . .

إن

رأيت بأن بامكانك فعل هذا الأمر محبةً في الله

فأبشر

بِقدرٍ نلتَه 

وشرف أحرزته

لن يطالك في عليائه أي مخلوق . . .

هذا هو التميُز

 الذي عليك أن تسعى لاحرازه

هذا هو الهدف

 الذي يستحق أن نبذل لأجله صبرنا الجميل :

(( محبة الله & قربه & رضاه ))

انتبه لنفسك ! ! !

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق